مجموعة من المنتديات الثقافية و التعليمية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النـّصائح الذّهـبـيـة إلى أحبائنا تلاميذ وتلميذات المدارس الجزائرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بن قلية



ذكر
عدد الرسائل : 5
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 07/02/2014

مُساهمةموضوع: النـّصائح الذّهـبـيـة إلى أحبائنا تلاميذ وتلميذات المدارس الجزائرية   الجمعة فبراير 07, 2014 10:21 pm

[center]النـّصائح الذّهـبـيـة إلى أحبائنا تلاميذ وتلميذات المدارس الجزائرية[/center]
كتبه الأستاذ محمد عبد الرحمن بسكر

سألني الدكتور سعيد شيبان – حفظه الله – : ما هو دوركم أنتم الأئمة الخطباء في دعوة أطفالنا إلى الاستقامة والالتزام بمنهج التربية الإسلامية ؟, وهل تخاطبون هذه الشريحة وتولون لها أهمّية في دروسكم وخطبكم ؟, فصارحته القول: للأسف الشديد ,إنّ القلة القليلة من الآباء من يأتون بأبنائهم إلى المساجد, خاصة في خطبة الجمعة ,مما يزهـّد الخطيب في توجيه الكلام المباشر إلى هذه الفئة الهامـّة من مجتمعنا , غير أنني وجـّهت وسأوجـّه مستقبلا – إن شاء الله – رسائل إلى الآباء أحثــّــهم فيها إلى إحضار فلذات الأكباد إلى دروسنا وخطبنا , فإنّ المسؤولية عظيمة جدا خاصة إذا علمنا أن معظم انحرافات شبابنا مصدرها انعدام المرشد والموجّه وعدم وجود خطة عمل محكمة بين الآباء والمصلحين ,و في هذا الصدد يقول الدكتور محمد الزحيلي : ( إن كثيرا من انحراف الشباب يرجع أصله إلى تقصير الآباء والأمهات عن تربية أولادهم , وإهمالهم في الصغر , وعدم الاكتراث بتصرفاتهم , والجهل بأحكام الدين في تنشئة الأولاد , والانكباب على جمع المال , وكسب الرزق لهم , وحصر مهمتهم في ذلك , وقد يفسدون تربيتهم بالمال وغيره , مما يؤدي بأولادهم في المستقبل القريب إلى الانحراف . وعلاج هذا المرض أن يقوم الآباء والأمهات بالتربية الصحيحة , وأن يتحملوا مسؤوليتهم الكاملة , وأن يسارعوا بالتربية المسبقة للشباب من الولادة وقبل الولادة وعند الرضاعة والحضانة وفي مرحلة الطفولة والصبا وقبل أن يخرج الولد عن الطوق ويصلب عوده ويشتد ساعده فالشاب يكبر على ما تعود في صغره وتغذاه في طفولته كما قال الشاعر :
وينشأ نا شىء الفتيان فينا * على ما كان عوده أبوه
وقد أرشد الدين الحنيف إلى المنهج القويم في تربية الأولاد وأوجبها على الأبوين ليعلّموا شبابهم منذ نعومة أظفارهم على الآداب الإسلامية والأخلاق الفاضلة والعبادات الدينية والأحكام الشرعية ليتحصن بها الشاب والفتاة وتتكون لديهم المناعة الكافية أمام الغزو الفكري والتيارات الوافدة والأمراض المحتملة ......)
لذا فإنني أردت أن أكتب شيئا لأحفاد الأمير عبد القادر و ابن باديس والإبراهيمي والعقبي والميلي والتبسي وبيـّوض وأحمد حماني وبلكبير وعبد الرحمن شيبان و محمد شارف وبلعالم وآيت علجت....إلخ , لأمل الأمة ومستقبل الوطن , أبنائنا – حفظهم الله - وهي نصائح وإرشادات صالحة للدنيا والدين , للبنات والبنين,
فأقول وعلى الله أتوكـّل وبه أستعين :
الإخلاص : يجب عليكما - ابني التلميذ, ابنتي التلميذة - أن تخلصا لله تعالى في طلبكما للعلم وتكون نيتكما رفع الجهل عن النفس لعبادة الله تعالى عن علم , ثم خدمة دينكما الإسلام و وطنكما الجزائر والأمّة الإسلامية , كـلّ في مجال تخصّصه فالإمام في مسجده و الأستاذ في مدرسته و الطبيب في عيادته والصّحفي في منبره الإعلامي والوزير في ميدانه والمدير في مؤسسته .......إلخ
خطواتكما نحو الفوز والنجاح في الدارين –بإذن الله تعالى - :
وأنت في البيت :
1- نم باكرا كي تستطيع أن تستقبل يومك المبارك بخير ما يستفتح به المؤمن الصادق المجتهد يومه , بطاعة ربه وخالقه عزوجل, بصلاة الفجر في وقتها فقد قال الله تعالى : (إنّ الصّلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) وحافظ على صلاتك سائر يومك [ وإياك أن تظن كما يظن أهل النفاق أنّ الصلاة مضيعة للوقت أو أنها ضريبة أو غرامة مالية فيتكاسلون في فعلها أو يسارعون في أدائها تخلـّصا منها بالرياء دون استحضار عظمة من يقفون بين يديه سبحانه عزو جل, أوأن تظن
- كما زعموا- أن الصلاة تقييد للحريات , أو أنها أمر إلزامي يكره الإنسان عليه كما يكره على فعل أشياء يبغضها , أو أن الله بحاجة إلى صلا تنا فيتأذ ّى من عدم قيامنا بها, تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا , إنّ الصلاة - ابني الحبيب , ابنتي الحبيبة - هي عبادة ربّك الذي خلقك لتوحيده وعبادته فأوجدك من العدم وربّاك بالنعم - جل وعلا - أفلا يستحق منك اعترافا بحقه وشكرا على معروفه وتنفيذا لأوامره وإفصاحا عما ينطوي عليه قلبك من محبته وتقديره ؟] من كلام الشيخ عبد الرؤوف الحناوي بتصرف
2- حافظ على أذكار و أدعية اليوم والليلة كالنوم والاستيقاظ منه و الصّباح والمساء والخروج من المنزل والدخول إليه و الذهاب إلى المسجد ............إلخ , وفي هذا أنصحك بكتيب: (حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة , للشيخ : سعيد بن علي بن وهف القحطاني) فقد جمع فيه أهمّ ما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدعية وأذكار في المناسبات , ضعه في جيبك واقرأ منه الأدعية حتى تحفظها ,فهي حصن لك – بإذن الله تعالى - من العين والحسد وجميع الشرور....
3- ابدأ أمورك بــــ : { بسم الله } فهي نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم لنا في بداية فعل جميع الأمور
4- أطـع والديك في طاعة الله , قـبـّل رأس أمّك وأبيك وسلـّم عليهما وأنت ذاهب إلى مدرستك أو راجع منها والتمس رضا هما لأنه من رضا الله, وإياك أن تعقــّهما فتقع في غضب الله وسخطه, واسألهما الدعاء لـك من خيري الدنيا والآخرة فدعاؤهما لك مستجاب ,
5- العلم وحده لا يفيد إذا كان صاحبه غير مؤدّب , فعليك إذن أن تتعلــّم من والديك الأدب وحسن الأخلاق , وإياك و رفقاء السوء الذين تتعلم منهم سوء الأخلاق. وإياك أن تصاحب أحدا من أجل مصالح دنيوية , فما كان لله دام واتصل وما كان لغير لله انقطع وانفصل و اختيار الصديق يكون باستشارة والديك في المصاحبة
6- لا تضيّع وقتك وشبابك في ما لا يعود عليك بالنفع عاجلا و آجلا , قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ) رواه الترمذي وهوفي صحيح الجامع الصغير , وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - : ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي وقال الحسن البصري: أدركت أقواما كانوا على أوقاتهم أشدّ حرصا منكم على دراهمكم ودنانيركم
7- عـظـّم أدوات العلم فعندما تصل قادما من المدرسة متعبا , لا ترم محفظتك على الأرض بل ضعها في مكان محترم يليق بها فهي تحمل أغلى شيء ( العلم ) وهل تعلما - ابني العزيز, ابنتي العزيزة - أنّ أول شيء خلقه الله هو القلم ؟
8- الاستعداد للامتحانات يكون من بداية السنة وليس في أيام الاختبارات فقط , لأنّ تراكم الدروس يجعل المراجعة صعبة , فعلى هذا أكثر- منذ بداية العام - من حلّ التمرينات والواجبات المنزلية ولا تؤجلّ عمل اليوم إلى الغد..
9- ( إذا أردت أن تكلــّم الله فصلّ وإذا أردت أن يكلمك الله فاقرأ القرآن) لذا ينبغي عليك أن تخصّص جزءا من وقتك لوردك اليومي في تلاوة القرآن الكريم وحفظه لتحصّـل الأجور العظيمة وتنال محبة الله, وتتفتح ذاكرتك لاستيعاب العلوم الأخرى ...
10-النعمة تدوم بشكرها وتزول بكفرها وعلى هذا الأساس فينبغي عليك أن تحمد الله تعالى دائما على نعمة الإسلام واللغة العربية والصّحة والعافية والأمن والاستقرار واستقلال وطنك الجزائر, احمد الله لأنك مسلم فأنت ناجح فائز في الدّنيا والآخرة , واحمد الله لأنك تفهم العربية فتقرأ كلام الله (القرآن الكريم) وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم , فكم من مسلم غير عربي هو محروم من هذه النعمة , واحمد الله لأنك لست معاقا أو مريضا طريح الفراش أو كفيفا لا ترى أو أبكم لا تتكلم أو أصم لا تسمع.., واحمد الله لأنك لست في بلد فيها الخوف وعدم الأمن وعدم الاستقرار كما كانت بلادنا زمن الاستعمار الفرنسي أو كما هو الحال في بعض الدول كفلسطين والعراق والصومال .و.......إلخ
وأنت خارج من بيتك ذاهب إلى مدرستك :
1- اذهب باكرا إلى مدرستك كي لا يفوتك شيء من الدّروس أو تحرم من الدخول لتأخرك
2- لا تنس دعاء الخروج من البيتSad بسم الله , توكلت على الله , ولا حول ولا قوة إلا بالله – اللهم إني أعوذ بك أن أضلّ أو أضلّ أو أزلّ أو أزلّ أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ )
3- سلـّم على كل من تمرّ عليه من إخوانك المسلمين وابتسم في وجوههم فإن الابتسامة عنوان على ما في القلوب من محبة ومودّة لأهل الإيمان والسلام هوتحية الإسلام
و أهل الجنة والسلام هو اسم من أسماء الله تعالى.
4 -لا تتردد في إعانة من تلتقي به في الطريق من كفيف أو معاق, وإياك أن تسخر منه وقل دعاء المبتلى: ( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ) وتذكر نعمة البصر وعليك بغضّه , وإذا كنت في الحافلة جالسا فانهض و أفسح المجال لمن هو أكبر منك كي يجلس مكانك سواء أكان شيخا كبيرا أو عجوزا أو امرأة, ففي ذلك الأجر العظيم , واستغلّ وقت وجودك في الحافلة وراجع دروسك أو اقرأ القرآن الكريم أو اذكر الله ولا تضيّع وقتك في الكلام الفارغ أو غيبة الناس أو سماع الأغاني,
5-كن سفير بيتك ولا تشوّه سمعة أبويك ولا تجلب إليهما السّبّ
6-احذر حوادث المرور, وكن يقظا عند مرورك بجانب الطريق المخصص للسيارات .
7- احذر كثرة الضحك بدون سبب فإنه من قلة الأدب
8- لا تذهب إلى مكان حتى تستأذن والديك فقد يتحيـّران عليك , ولا تثقل كاهلهما بكثرة طلب المصروف بل خذ ما تحتاجه ضرورة فقط واستغن عن الكماليات
9- والداك يسعيان جاهدين كي يوفـّرا لك الراحة والتحصيل الجيد فلا تخيّب ظنهما بتأخرك عن ركـب الفائزين
10- إياك أن تفكر في تدمير نفسك وأسرتك ومجتمعك وإغضاب ربـّك بتناول المخدرات أو الخمرأو التدخين أوالشمة أو......عافاك الله
11- احذر المعاصي فإنها سبب في طرد العلم والحفظ والفهم, واجتنب معاكسة الفتيات ( والعكس) واحذر من التشبه بالنساء (والعكس)
وأنت في مدرستك:
1- احذر الكذب و الغش في الامتحانات والأخلاق السيئة والكلام الفاحش وسب الله والدين..... فإن كل ذلك حرام لا يجوز
2- اهتم بالنّحو العربي واجتهد أن تتكلم بلغتك ,لغة القرآن, لغة أهل الجنة ,العربية ولا تحاول استبدالها بلغة أخرى فإنه كما قال العلامة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي : (وأشربوا قلوب أبناء هذه الأمة أنه ماغرد بلبل بغير حنجرته .....). ولكن لا تهمل تعلم اللغات الأجنبية فإنها باب عظيم في دعوة غير العرب إلى الإسلام , واهتم بكتابة التاريخ الهجري فإنه شعار سلف الأمة وهو من شعائر الإسلام
3- احتفظ بكناش في جيبك قيـّد فيه الفوائد
4- التزم الأدب مع الحارس والأستاذ والمساعد التربوي والمدير ومع زملائك , ولا تقاطع كلام أستاذك بل دعه حتى يكمل كلامه ثم اسأله بأدب ولا تحرجه بكثرة الأسئلة ولا تستعرض عضلاتك فتبين أنك تعرف أكثر منه فإنّ ذلك سوء أدب
5- انصح أستاذك إذا رأيته يفعل أمرا منكرا كالتدخين أو..
6- اعتن بنظافة جسمك , الاغتسال تقليم الأظفار ........إلخ وحسّن مظهرك وأمشط شعر رأسك وإياك أن تجعل منه حقل تجارب كمن يسرّح شعره تسريحة القنفذ والآخر مارينز والآخر كانيش و الآخر تسريحة المكنسة . وإياك أن تتبع خطوات الشيطان كفعل بعض السفهاء الذين سمعنا بهم ولم نرهم -ولله الحمد -في كشف العورات في لباسهم ( ذكورا وإناثا),
بل اهتم بهندامك واعتز بانتسابك لدينك ولغتك ووطنك و إياك أن تلبس لباسا يمجّـد شعار أعدائنا الكفار كالصليب أو صور النساء العاريات أو أعلام الدول الكافرة : أمريكا, بريطانيا, فرنسا ..........إلخ
7- الحجاب الشرعي للتلميذة امتثال لأمر ربّها وحفظ لشرفها وكرامتها وستر لها ودليل على التربية الحسنة لوالديها.
8- أحبب وطنك ( الجزائر ) واسع إلى خدمته, ولا تنس أنك تدرس مجانا في هذا الوطن الحبيب وقد سخرت لك دولتك كلّ شيء من أجل الدراسة والتحصيل الجيد فإياك أن تسعى بالفوضى والتخريب ...وتكسير النوافذ أوالأبواب أو أجهزة المدرسة......إلخ ولا تكتب على طاولتك كلمات غير لا ئقة......إلخ
9 - الحبّ: أنت في سنّ تميل فيه إلى غير جنسك فالذكر يحبّ الأنثى والعكس, ولكن اعلم أن العلاقات العاطفية بين التلاميذ والتلميذات محرمة لا تجوز, فاصرف النظر عن هذا الأمر في هذا الوقت واهتم بدراستك واسأل الله تعالى أن يجمعك مستقبلا مع نصفك الآخر بطريقة يرضاها الله سبحانه وتعالى,
10- إذا لم تفلح في دراستك فلا تجعل الشارع مقرك ومستقرك ولا تضيّع وقتك في إعادة السنوات كذا مرة بدون فائدة بل اغتنم ذلك الوقت الثمين الذي لا يرجع أبدا في تعلم حرفة تسترزق منها وتخدم بها أهلك و وطنك ومجتمعك وترضي بها ربك عزوجل
وآخيرا - ابني العزيز, ابنتي العزيزة -
وفقكما الله ورزقكما السعادة في الدنيا والفوز بالجنة والنجاة من النار آميــــــــــن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النـّصائح الذّهـبـيـة إلى أحبائنا تلاميذ وتلميذات المدارس الجزائرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية متعددة الأطوار بالحمراية :: منتدى الطالب و التلميذ-
انتقل الى: